Yahoo!

المغرب التي رأيت

كتبها عمر السعيدي ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 21:02 م

ليس  لسطوري التي سأخطها علاقة بالموضوع السابق في أي شيء و إن سيبدو للبعض بعض من التعالق في بعض المواقف التي ستجدونها تنحو إلى الإجتماع أو السياسة فالمغرب الشقيق كما يحلو للساسة في الجزائر أن يسموه لا تزال تشدني إليه كثير من الذكريات الجميلة و المؤلمة في ذات الوقت، فمن الذكريات الجميلة و التي ستكون هي الغالبة في هذا السرد هي شدّي الّرحال إلى هذا البلد في مرتين كانت أولاهما عابرة طمس ملامحها محاولة التعرّف على هذا البلد ، و هنا سأقف لأنّ كل ما سأذكره يتعلق بالرحلة الثانية، ففي بداية التسعينيات من القرن الماضي حزمت أمتعتي أنا و رفقيّ و ركبنا القطار ، و كم كانت رحلة القطار ممتعة رغم ما اعترانا من تعب و مشقة سواء في الجزائر أو المغرب ، و كم كانت طريقة نزول المسافرين الجزائريين متوحشا ، لقد تهافتنا على محطة وجدة كما تتهافت الأغنام على مورد شرب الماء و تصوّروا المنظر المهول، و كم كانت معاملة الشرطة المغربية لنا قاسيا - و هكذا يعامل العربي العربي دائما- ، و من هنا تبدأ رحلتنا أو بالأحرى فسحتنا عبر كثير من المدن المغربية العتيقة و ريفها الذي تجذبك فيه بدائية أهله و عذرية تضاريسه ، لقد تو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاقات الجزائرية المغربية (أضحى التنائي بديلا عن تدانينا)

كتبها عمر السعيدي ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 13:10 م

تمرّ السنوات من عمري ، حتّى وخط بعض من شيب الهموم شعري الفحمي، و العلاقات المغربية الجزائرية تعتريها كل أنواع الهموم ، منذ أن بدات أعي الأمور ، و أنا في المرحلة النهائية من الإبتدائي ، في نهاية سنة 1975 يدخل علينا معلم العربية حينذاك رحمه الله فقد نبت الربيع على دمنته، وطفق يخبرنا عن شعب و عن قضية و سمّى لنا “البوليزاريو”و خرج بعدها دون أن نكون قد استوعبنا ما قال، لكن بعد سنوات من هذا التاريخ أصبح الكثير منّا هاضما للمسألة ، التي كانت القشّة التي قسمت ظهر البعير(الجزائر و المغرب) ،  لازلت أذكر بداية سنوات تسخين العضلات ّ ففي قريتي الصغيرة شقت الخنادق خشية العدو القادم من الغرب ، و ما تلتها من مناوشات في الحدود الجنوبية الغربية ، أ و ما عرف بمعركة أمقالة ، كانت سنوات شابتها حرب البيانات و الإشاعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساويرس يجمع أموال المصريين و الجزائريين ليستثمرها في إسرائيل

كتبها عمر السعيدي ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 14:02 م

 

رحل الشهداء وهم مؤمنون بأن عظامهم ستتجمع يوما وتتدفق فيها دماؤهم التي ستنبع من جديد في أرض مصر التي روتها لتنبت بطلا يأخذ بالثأر، لم يتوقع الشهداء أن تنبت هذه الأرض ابنا يضع يده في يد السفاحين بل ويقدم لهم الهدايا والعمولات، ويتناسي دماء الشهداء الطاهرة.. لقد دخل رجل الأعمال الأبرز مصريا نجيب ساويرس علي خط الحديث عن الرشاوي والفساد والعمولات.. دخل مجتمع القادة الإسرائيلي، فقد نشرت صحيفةمعاريفالصهيونية أن وزير الدفاع إيهود باراك وزوجته

نيليحصلا علي رشاوي وعمولات مقابل التوسط لإنجاح صفقة لمصلحة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يحصل بموجبها علي نسبة 10٪ من أسهم شركة الاتصالات الأولي في إسرائيل.
أوجز القصة
بن كاسيتالصحفي بجريدةمعاريففي تقرير بعنوانالمالجاء فيه أن باراك قام بدور الوسيط من أجل شركة الاتصالات المصريةأوراسكومالتي أرادت أن تزيد من حصتها في رأسمال شركةهتشيسونالصينية التي تمتلك 51٪ من شركةبرتيزالإسرائيلية.
وأضاف التقرير أن باراك تفاني في عمل الوساطة وطارد أولمرت ليقنعه بالتنفيذ،
كما حاول عقد مقابلة مع رئيس الشاباكيوفال ديكسنولكن الأخير رفض المقابلة لمعرفته بسببها مسبقا.
وفي آخر الأمر أرسل جهاز
الشاباكالقرار النهائي بالرفض وأخبره أن الصفقة غير مقبولة وأرجع الرفض إلي كون المسألة حساسة جدا بالنسبة لرجل أعمال خاص مما يمس الأمن القومي الإسرائيلي.
ويوضح التقرير سبب توسط باراك ل’ساويرس
ومصلحته من وراء الصفقة، عندما يزيل القناع عن دور رجل الأعمال الأمريكي اليهوديريتشارد جيرسونالمعروف بحبه الشديد لإسرائيل وتشدده الصهيوني.
فقد ذكرت التقارير وجود علاقة شراكة بين
جيرسونو’ساويرس، ويضيف التقرير أنجيرسونعضو في إدارة أوراسكوم، كما أن نجيب ساويرس يستثمر أمواله في شركة بلوردج ويعتبر أحد ملاكها.
ويوضح التقرير أن جيرسون يتبرع لحملة باراك الانتخابية بمبالغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأدب و السياسة

كتبها عمر السعيدي ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 17:41 م

في بداية افتتاح مدونتي التي وسمتها بمجرد رأي ارتأيت أن أضع متصفحي مدونتي برؤيتي لبعض اننشغالاتي الأدبية و السياسية فأنا عندي الأدب و السياسة كل متكامل كلاهما يخدم الآخر فالأدب سياسة مادام العامل في الأدب يفكر و يحلم بالتغيير ، و هكذا كان كبار أدبائنا في العالم العربي و حتّى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb