ليس لسطوري التي سأخطها علاقة بالموضوع السابق في أي شيء و إن سيبدو للبعض بعض من التعالق في بعض المواقف التي ستجدونها تنحو إلى الإجتماع أو السياسة فالمغرب الشقيق كما يحلو للساسة في الجزائر أن يسموه لا تزال تشدني إليه كثير من الذكريات الجميلة و المؤلمة في ذات الوقت، فمن الذكريات الجميلة و التي ستكون هي الغالبة في هذا السرد هي شدّي الّرحال إلى هذا البلد في مرتين كانت أولاهما عابرة طمس ملامحها محاولة التعرّف على هذا البلد ، و هنا سأقف لأنّ كل ما سأذكره يتعلق بالرحلة الثانية، ففي بداية التسعينيات من القرن الماضي حزمت أمتعتي أنا و رفقيّ و ركبنا القطار ، و كم كانت رحلة القطار ممتعة رغم ما اعترانا من تعب و مشقة سواء في الجزائر أو المغرب ، و كم كانت طريقة نزول المسافرين الجزائريين متوحشا ، لقد تهافتنا على محطة وجدة كما تتهافت الأغنام على مورد شرب الماء و تصوّروا المنظر المهول، و كم كانت معاملة الشرطة المغربية لنا قاسيا - و هكذا يعامل العربي العربي دائما- ، و من هنا تبدأ رحلتنا أو بالأحرى فسحتنا عبر كثير من المدن المغربية العتيقة و ريفها الذي تجذبك فيه بدائية أهله و عذرية تضاريسه ، لقد تو






















